عندما سمعت خديجة السعيد أن ابنتها تنوي الاتصال به، تغيرت تعابير وجهها فجأة، وفي اللحظة التالية، ارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة، وقالت بنبرة عاطفية:"لا داعي لذلك، يا حبيبتي. صحيحٌ أنني أكره ذلك الوغد، لكني لست عديمة الضمير. كنتما معًا لسنوات، لا أريد أن أضعك في موقف صعب، فلا تتصلي به. إذا استطعتي أن تكوني سعيدة مع نور الدين، فأنا راضية تمامًا. وما خطب الصفعتان؟ هذا قليلٌ جدًا، وأنا مستعدة لتحمل هذا النوع من الإهانة.""أمي......" شعرت هند الهاشمي بالضيق عند سماع هذه الكلمات، فلطالما رأت والدتها امرأة متسلطة، وعنيدة، وغير منطقية، ولم تكن تتحمل أي ظلم، بل كانت تسعى دائمًا للانتقام واسترداد حقوقها حتى النهاية، لكنها في هذه المرة قد تغيرت حقًا.وبطبيعة الحال، تغير أحمد أيضًا، فأصبح غريبًا...... غريبًا لدرجة أنها لم تعد تعرفه."آه يا هند! لا تشغلِ بالك بي الآن، تأكدي فقط ألا تتعاملي مع ذلك الوغد مرة أخرى، وسأكون سعيدة جدًا. اذهبي وركزي على عملك." قالت خديجة بابتسامةٍ مشرقة عندما لاحظت أن ابنتها بدأت تتردد.وقف نور الدين التميمي بجانبها، ووضع يده برفق على خصرها قائلًا: "بالطبع يا هند، أل
Leer más