الفصل 17
وكما هو متوقع ما تخشاه يحدث حتمًا.

أسرعت بالنزول من حضن سامح.

وعندما لامست قدمها اليمنى الأرض، شعرت يارا بألم جعلها تلهث.

رفعت رأسها لتنظر إلى سامح وقالت "أرجوك، ياطبيب سامح، اعتنِ بوالدتي."

هز سامح رأسه، وأخذ يراقب يارا وهي تبتعد بخطوات متعثرة.

وعندما اختفت ملامحها تدريجيًا، تحول نظره نحو سيارة ماركة بنز المتوقفة عند بوابة المستشفى.

اقتربت من السيارة، حيث فتح فريد لها الباب.

وفجأة، انبعثت برودة مروعة من داخل السيارة.

صرخ طارق بصوت غاضب:"ادخلي"!

جلست يارا داخل السيارة بتوتر.

وقبل أن تستقر في مقعدها، أمسك طارق بذقنها وأجبرها على النظر مباشرًة إلى عينيه الملتهبتين بالغضب.

كانت ملامح وجهه قاتمة ومليئة بالغضب، وصاح من بين أسنانه:"يارا ، هل تعتبرين كلامي مجرد هواء ؟"!

شحب وجه يارا وهي تشرح:"طارق ، ليس الأمر كما يبدو لك..."

"إذن كيف يبدو؟!" قاطعها طارق: "يارا، أنا لا أصدق إلا عينيّ"!

تجمعت الدموع في عين يارا بسبب الألم.

كيف يمكنها أن تشرح له حتى يصدقها؟

إن الأمر ليس كما رآه تمامًا.

حدّق طارق بعينيه الباردتين في يارا.

كان يعتقد أنها ستتعلم أن تكون مطيعة.

لذلك، عندما وافق ليلة أمس، لم يطلب من
Sigue leyendo en Buenovela
Escanea el código para descargar la APP

Capítulos relacionados

Último capítulo

Escanea el código para leer en la APP