الفصل 19
أما شريف، فعندما رآى رانيا تحيي خالد سابقًا، فتملكه بعض الضيق، لكن غلبه الأسف على رانيا التي لا تعرف كيف تحافظ على نفسها.

فهو على علمٍ تام بطبيعة خالد، ولم يتصور أن رانيا اختارت أن تكون معه بإرادتها، يا لغبائها!

أكل هذا لأنه يقود سيارة باسات؟ هل يُعد هذا إنجازًا؟ فهو بإمكانه أن يقود فيراري بكل سهولة.

"أيعقل أنك ما زلت تفكر بها!" سمع شريف صوت امرأة من جانبه.

استفاق شريف من شروده، ووجد أن غادة كانت تقف بجواره بدون أن يلحظ مجيئها.

"لا، كل ما بالأمر أنني أظنها لا تستحق ذلك" أجاب شريف بابتسامةٍ باهتة.

"بل هذا ما تستحقه، فقد تخلت عن رجلٍ رائع مثلك من أجل وضيعٍ كخالد" قالت غادة باستياء، لكنها ثم نظرت لشريف بابتسامةٍ وقالت: "لنذهب لتناول العشاء الليلة معًا على حسابي، سنذهب لفندق الجوهرة القريب من الجامعة، ولتتناول جميع ما ترغب في تناوله"

"حقًا......" عندما قالت غادة ذلك، تذكر شريف أنه كان قد وعدها سابقًا بأنه سيدعوها لتناول العشاء، لكنه لم يجد الوقت لذلك في الأيام الماضية.

"دعيني أدعوكِ أنا هذه المرة، هيا بنا لنتناول الطعام في فندق سوفيتل جالاكسي"

"يا شريف، حين قلت ذلك في المرة السابق
Sigue leyendo en Buenovela
Escanea el código para descargar la APP

Capítulos relacionados

Último capítulo

Escanea el código para leer en la APP